محرك البحث العراقي أبحث



إن الضاربين على طبول "التسوية السياسية" والمجتمعية في العراق اليوم – من الخائفين على مصيرهم -يقدمون التكريم "للبعثيين الصداميين" والجناح السياسي للدواعش سواء مَنْ كان منهم في السلطة – أو السلطات المختلفة -!! على خدماتهم "الجليلة" التي قدموها للدواعش والمرتزقة الغرباء والخونة منهم؛ وعندما اتضحت صورة انهيار وهزيمة الدواعش وحواضنهم؛ فتحوا لنا جبهة "التسوية السياسية" ليتمكنوا من إعادة تسلل البعثيين الصداميين وحواضن الدواعش! من "شبابيك" العملية السياسية التي لم نستطع إخراجهم من "أبوابها"! وتعثرنا – عن عمد - في قانون "اجتثاث البعث" الذي لازال يراوح "مكانه"! بفضل أبطال "التسوية السياسية" – أو جبنائها - من الفاسدين واللصوص والمتنفذين في الحكومة الذين تلتقي مصالحهم مع أهداف البعثيين الصداميين وتأمين مستقبلهم في مصالحة أعداء العراق وشعبه!! خوفا من المصيرالمشؤوم الذي ينتظرهم بعد تحقيق الانتصار النهائي على الدواعش وحواضنهم! وعودة أبطال جبهات الصراع الحقيقية ضد الطامعين في العراق وثرواته ومكانته؛ والسير به إلى المجهول الأسود الدامي؛ حيث سيفتح هؤلاء الفاتحون جبهة محاربة الفساد واللصوصية والتآمر والخيانة وإفقار الشعب وإهماله وتهميشه والتصدي لكل صوت شريف حر يطالب برعاية الحقوق المشروعة لأبناء هذا الشعب بعد أن قدم أعز ما يملك من أبناء وإخوة وشباب لإنقاذ وصيانة الأرض والعرض وأهمل مؤقتاً الفاسدين وراءه وأمهلهم ولم ولن يهملهم! وسيبدأ الهجوم على كل مَنْ يرفع صوته مطالباً "التسوية السياسية" مع مَنْ كانوا النصير والداعم لقتلة إخوانهم وأبناءهم ودمروا بلدهم واستنزفوا أمواله بالسرقات والخداع أو بالغباء والجهل.



"التسوية السياسية" مع مَنْ؟ سؤال طرحه الكثير من المواطنين ولم يحصلوا على جواب كاف وشاف!.. إذا كان المقصود "البعثيين الصداميين" فهم يملؤون الدوائر والمؤسسات وحتى الوزارات في العراق! وإذا كان المقصود بها حواضن الدواعش فهم موجودون كجناح سياسي للدواعش في مجلس النواب وفي كتلهم المعروفة ويتمتعون بالامتيازات والمخصصات الخيالية التي لم يحلموا بها حتى في نظام المافيا الصدامية التي ينتمون إليها حتى الان!! .. مع مَنْ إذن هذه "التسوية السياسية"؟؟ لم يبق سوى العائدون من الجبهات والذين كانوا يقتلون أبناءنا ويذبحون شبابنا ويحرقون أطفالنا بمفخخاتهم وأحزمتهم الناسفة.. مع مَنْ هذه التسوية السياسية؟ مع مَنْ كان يمول ويدعم ويشتري السلاح للدواعش ويحضر المؤتمرات المعادية للعراق وشعبه ومن ثم حكومته! ويتعامل مع دول الجوارالداعمة للدواعش في العراق وهو الوسيط بينها وبين الدواعش!!



"التسوية السياسية" مع مَنْ؟؟ اعلنوها صراحة و"فضاحةً"! نريدها بالأسماء الكاملة وليس "أبو عمر" أو "أبو أسامة" أو "أبو خنجر"! ولا حتى بأسماء كتل خبيثة عفنة تخفي في داخلها كل مجرم وقاتل وعميل ثم يخرجوا علينا في الوقت المناسب كجنود "حصان طروادة" لينقضوا على العراق مرة أخرى ويقبضوا على كل من سعى لهم بالتسوية السياسية و"بالقنادر" ويرجعونهم من حيث أتوا في أحسن الأحوال!!؟



 



#axzz4UV5a4OcG' rel='nofollow'>المصدر