كشفت مصادر مطلعة  عن وقوف رجل الاعمال والسياسي العراقي (الداعم للطائفية والجماعات الاجرامية في العراق) خميس الخنجر، خلف محاولة تهريب فلول وقيادات داعش (العرب والاجانب) الى خارج العراق.

وقالت المصادر التي فضلت عدم ذكر اسمها في تصريح خصت به /الانصار/ ان ” الخنجر قام مؤخرا بزيارة الى عامرية الفلوجة بحجة الاطلاع على اوضاع النازحين والتقى بعض الوجهاء والوسطاء في الغربية وخططوا لعملية تهريب مجموعة كبيرة من القيادات الداعشية المهمة والعناصر المجرمة المحاصرة في اطراف الفلوجة من قبل القوات العراقية وفصائل المقاومة وايصالهم الى السعودية وسوريا”.

واضافت ان ” الخنجر اتفق مع الأمريكان على خداع الرأي العام (قبل ايام من تنفيذ المؤامرة) بان تلك المجاميع الهاربة ليسوا سوى مدنيين عزل، كما شددوا على ضرورة عرقلة استهداف الرتل من قبل الطيران العراقي في حال تم كشفهم من قبل الاستطلاع العسكري للقوات العراقية وفصائل المقاومة والحشد المتواجدين في اطراف المنطقة”.

وكان “خميس الخنجر” قد مهد في لقاء اجرته معه قناة الشرقية “سيئة الصيت” الاسبوع الماضي لعملية تهريب الدواعش، واشار الى وجود حراك من قبل بعض وجهاء العشائر والسياسيين لاخراج العوائل النازحة والمحاصرة من عامرية الفلوجة.

يذكر ان رتلا داعشيا تمكن امس الاربعاء (29 حزيران 2016) من خداع او كسر دفاعات الجيش في الفلاحات بإتجاه تقاطع السلام، ثم قام بفتح ثغرة في الساتر الترابي للعامرية بتغطية مباشرة من بعض العشائر المتواجدة في المنطقة، واستطاع الوصول الى اطراف قاطع كتائب حزب الله في العويسات، لكن قوة كتائبية اشتبكت معه باسناد من الشرطة الاتحادية والحشد العشائري وبدعم من طيران الجيش وقضت على القسم الاكبر منه.

من جهته اكد مصدر مسؤول في استخبارات الكتائب لموقع /الانصار/ ان “الدواعش كانوا يحملون في رتلهم كميات كبيرة من الوقود والمؤن الغذائية والخيم والاسلحة والاعتدة (خفيفة، متوسطة، ثقيلة)، مبينا ان “القيادات المجرمة حاولت اخفاء تلك الحمولة تحت الصناديق والاغطية والملابس حتى يتم استكمال المخطط الامريكي الرامي الى ايهام الطيران العراقي بان الرتل اعزل ومدني”.

كما استطاعت الشرطة الاتحادية من الحصول على وثائق داخل العجلات المعطوبة تتضمن تعليمات واوامر من القيادة الداعشية لجميع عناصرها في مايسمى بولاية الفلوجة قبل تحريرها على يد فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي والقوات الامنية بمختلف صنوفها وتشكيلاتها. انتهى/62ه



المصدر



http://alansaar.net/2016/06/30/21892