صدور قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب" المعروف بـ "جاستا"، والذي  يتيح لأسر ضحايا هجوم 11 أيلول  بمقاضاة  السعودية، دفع وكالة الصحافة الفرنسية الى التساؤل حول إمكانية مثول ملك السعودية أمام القضاء الأمريكي.



وجاء ذلك في تقرير نشرته الوكالة الفرنسية قالت فيه:"أصبح من الممكن جدا أن يمثل الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز أمام القضاء الأميركي بموجب قانون جاستا الذي يتيح لضحايا الاعتداءات الإرهابية بملاحقة حكومات وزعماء دول أجنبية".



وتابع التقرير:"يثير هذا القانون المخاوف من حدوث فوضى في القانون الدولي بسبب تهديد عدة دول بتبني قوانين مماثلة تستهدف مسؤولين أميركيين".



وأشارت الوكالة إلى أن هناك دول حليفة للولايات المتحدة غير السعودية لم تخف قلقها إزاء إعادة النظر بالمبدأ شبه المقدس في القانون الدولي وهو حصانة الدول، حتى أن دولا في الاتحاد الأوروبي مثل فرنسا وهولندا هددت بتشريعات مماثلة ردا على القانون الأمريكي ما قد يتسبب بسلسلة طويلة من الملاحقات القضائية على المستوى الدولي ضد الولايات المتحدة وممثليها في الخارج من دبلوماسيين أو عسكريين.



ولفت التقرير أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري وصف القانون بأنه يشكل مجازفة كبيرة للولايات المتحدة، وحذر من التأثير السلبي جدا لمفهوم الحصانة السيادية على مصالح الولايات المتحدة وأشار إلى وجود وسائل لإصلاح هذا القانون.



وذكرت الوكالة  أن نوابا فرنسيين وهولنديين وبريطانيين تباحثوا في مشاريع قوانين للرد على القانون الأمريكي، مشيرة أيضا إلى اعتراضات عليه من دول الخليج العربي وتركيا والعراق والأردن وباكستان وحتى اليابان



المصدر وكالة النخيل نيوز