الرافضون لنجاح القوات الحكومية السورية، في تحرير مدينة حلب، من أيدي التنظيمات المسلحة التي منيت بهزيمة كبيرة مؤخرا، يستخدمون الأطفال كإحدى وسائل التشهير بالقوات السورية الحكومية ويتهمونها باستهداف المدنيين.



في إطار ذلك استخدموا صورا قديمة في سوريا، وكذلك صورا لأطفال من قطاع غزة الفلسطيني، على أنها صورا حديثة لمدينة حلب السورية، بعد سيطرة الجيش العربي السوري عليها بشكل كامل.



موقع قناة "العربية" السعودية، التي لطالما سعت لتزوير الحقائق حول سوريا، أرفق صورة لطفل مصاب، ويحاول مسعفون إسعافه، باعتبار أنه أحد ضحايا العملية العسكرية في حلب، إذ نشرت الصورة على تقرير عنوانه "تغطية مستمرة.. آخر المستجدات في حلب بالتفصيل"، والملاحظ أن الصورة قديمة إذ تعود إلى شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، بالإضافة إلى أن الأشخاص الذين يحاولون إسعاف الطفل يحملون شارات "الدفاع المدني السوري.





 





صورة قديمة لإنقاذ طفل في سوريا



 



 صورة أخرى لاقت تعاطفا كثيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ حصلت الصورة بعد ساعات من نشرها على أكثر من 14 ألف لايك، وما يقترب من 10 آلاف شير، وهذا كله من صفحة واحدة، الصورة لعدد كبير من المواطنين السوريين، تقول الصفحة على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" أنها لسوريين وعليها تعليق يقول "إلهي لقد انقطع الرجاء إلا منك وخاب الظن إلا فيك وقل الاعتماد إلا عليك! نسألك أن تفرج عن أهل حلب"، والمفاجأة أن الصورة تعود إلى عام 2014، أثناء توزيع الأمم المتحدة حصص غذائية، للاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك بالعاصمة دمشق



 







من بين الصور التي يتم استغلالها أيضا لإظهار "وحشية" السلطات السورية، صورة لعدد كبير من جثث الأطفال، وتقف وسطهم أمرأة تبكي، وعليها تعليق يقول "صلوا لأجل حلب" والغريب أن الصورة ذاتها نشرها ناشط على موقع "تويتر" في 2014، باعتبارهم ضحايا إحدى الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة الفلسطيني





المصدر العالم