النخيل-سأل صحفي "الوطن" السورية خلال مقابلته مع الرئيس الأسد سؤالا له حول تلقي زوجته السيدة أسماء عروضاً لمغادرة سورية، من قدم هذه العروض.



وقال الرئيس الأسد: "نعم في بداية الأزمة كانت الدولتان المعنيتان بشكل معلن بالأزمة السورية في ذلك الوقت هما قطر وتركيا، وهما اللتان قدمتا هذا العرض بشكل مباشر لها، طبعاً قد يخرجون بعد هذا الكلام لينفوا ما ذكرته، لكن هذه حقيقة وواقع، وأتت طبعاً عروض مختلفة بعدها بسنوات عدة وبشكل غير مباشر من خلال الأميركيين، بأن يعلن الرئيس عدم ترشيح نفسه للانتخابات القادمة مقابل تأمين كل شيء له أينما ذهب مع حصانة من أي ملاحقة قضائية وليأتي معه من يريد من فريقه ومؤيديه، وغيره من هذا الكلام، طبعاً عروض عدة أتت عن طريق أقنية مختلفة بهذا الاتجاه ولكن بشكل أساسي من خلال الأمريكيين باعتبارهم الضامن الأكبر بالنسبة للآخرين، ولكن ليس لها قيمة".



 



#سوريا #تركيا #قطر #امريكا