قصتي مع وزير الدفاع المقال خالد العبيدي



الغنام ............تعرفت على العبيدي عام ٢٠١٠ عندما كنت قائدا للفرقه ٢ في نينوى وتحديدا عندما رشح العبيدي لوزاره الدفاع وامنت الحمايه له ولداره وقدمت له كل التسهيلات اللازمه عندما تعرض وبالصدفة الى عبوه لاصقه استهدفت عجلته داخل الجامعه واستضفته في مكتبي لمرات وزرته في داره عند تعرض لحادث الانفجار وبعد ان فشل في حصوله على منصب الوزير عام ٢٠١٠ استمرت علاقتي به كصديق حتى بعد نقلي الى الفرقه ١٧ جنوب بغداد وأثناء تقديم استقالتي من الخدمة في تموز ٢٠١٣ لم تنقطع علاقتي به بل تواصلت اتصالاتنا لتبادل السلام ومناقشه وضع نينوى المتردي متظاهرا لي بانه ضد بيت النجيفي وسياستهم جمله وتفصيلا متحسرا ولاكثر من مره على خساره الغنام والذي وبنقله فقد الأمن والامان في نينوى وبعد سقوط نينوى وتحديدا ٢٠١٤/٦/١٠ اتصل بي جميع القاده العسكريين والمسؤولين السياسيين وبارفع المناصب بالدوله مطالبينني بالعودة الى العراق قائدا لعمليات تحرير نينوى وكانت إجابتي لهم جميعا باني اتشرف بالقتال جنديا بصفوف الجيش العراقي مقاتلا لتحرير نينوى ولكني لن اخدم بجيش يقوده عبود قنبر وعلي غيدان وان موافقتي على الرجوع مشروطه باقاله من تسبب بهذه الهزيمه وتحديدا عبود قنبر وعلي غيدان لاني لن اكون شريكا بخوض معركه فأشله معهم وكل قياداتنا السياسية والعسكريه العليا لها اطلاع بهذا الموضوع والغريب ان العبيدي وافقني الرأي بل كان متشنجا ومتعصبا عندما قال اذا أراد الله ان أكون وزيرا للدفاع مستقبلا فاني سأساهم بزجهم بالسجن واعدامهم وتطهير الجيش منهم ومن امثالهم عنما جرى بسببهم في نينوى والعراق والغريب انه وبعد تكليفه منصب الوزير منح هؤلاء الفاسدين حمايات وسيارات مدرعه ولم يحاسب واحدا منهم بل اكثر من ذلك أعاد كل القاده والضباط الفاشلين ممن تسببوا بسقوط محافظاتنا بيد داعش وعمل على ترقيتهم الى مناصب اعلى وأتحداه انه حاسب واحدا منهم وحارب وبشده وبطريقه مدروسة كل القاده الشرفاء وأبعدهم عن مناصبهم .........

وفي اتصال هاتفي وافقني الري قائلا يالواء ناصر لقد أصبت بقرارك بعدم الموافقه على العمل مع هؤلاء القاده الفاشلين ولم يذكر لي يوما ولم أكن اعلم انه كان مستشارا أمنيا لاثيل النجيفي وهو من انسحب معه من ارض المعركة قبل يوم واحد تاركين نينوى واهلها فريسه بيد داعش وشاءت الاقدار ان يكلف العبيدي بمنصب وزير الدفاع وعمل فورا على الاتصال بي بعد دقائق من تكليفه وزيرا مطالبا بعودتي الى العراق وفعلا رجعت بنفس اليوم الذي كلّف به بمنصب الوزير واستقبلني بمكتبه وبحضور نواب نينوى الحاليين وقد اشاد بي وبمواقفي في نينوى وقال امام الجميع لو كنت انت قائدا لنينوى لما سقط الموصل بيد داعش وقد استفسر مني وامام الحضور ماهو المنصب الذي تطمح به فكانت إجابتي له جئت الى العراق من اجل المساهمه بتحرير نينوى فإما تحريرها او الشهاده على ارضها ونواب نينوى شهود على كلامي .......،،،،،،،،،وقد تشكر مني وامام الحضور ولكن الموقف تغير بعد هذا اللقاء فورا حيث اتصل بي مدير مكتبه طالبا مني عدم الحضور الى المكتب لحين صدور امر تكليفي بمنصب قائد عمليات وإذا به وبعد ايام يحيلني الى المحاربين بدلا من تكليفي منصب قائد عمليات نينوى إرضاءا لطلبات ال النجيفي وهنا بدأت خطوط المؤامره تنكشف وفي هذا الوقت انقطع اي تواصل بيني وبينه حتى عند وفاه والدي رحمه الله لم يقوم بواجب العزاء وبعد شهرين وأثناء لقاء وفد محافظه نينوى ومجلسها مع السبد القائد العام للقوات المسلحه قدم الساده الأعضاء طلبا رسميا الى السيد القائد العام مطالبين بتكليف الغنام بمنصب قائد عمليات تحرير نينوى

وقد استمات ال النجيفي على رفض طلب مجلس محافظه نينوى واقناع السيد القائد العام على تأجيله لمنعي من التواجد في نينوى والتي تقتضي بأضعاف الجيش ومحاربه رموزه الوطنيه الشجاعه لعلمهم ان وجودي في نينوى يعني تحريرها ومنعهم من بسط نفوذهم ونفوذ الارهابين فيها من جديد وبعد اربع أشهر صدرت أوامر السيد القائد العام بتكليفي بمنصب قائد عمليات الجزيره والباديه ولم يسهم العبيدي بترشيحي لهذا المنصب بل كان ترشيحي من قبل قاده شرفاء وطنيين قاتلت معهم سنوات بشرف هم الفريق عثمان الغانمي وقد تمت محاربتي وبشده من قبل العبيدي بسبب هذا الترشيح فلم يقدم الدعم العسكري الذي كنت بأمس الحاجه له لمواصله القتال وتركني وقطعاتي إلقليله المنهكة نصارع من اجل المحافظة على حديثه ونحن نقاتل وسط حصار مميت قاتل وعمل على فتح أبواب مكتبه لاستقبال الفاسدين من شيوخ وضباط ألغربيه ممن تضرر من وجود الغنام في قاطع الجزيره مستبعدا كل الرموز الوطنيه من أبناء المنطقه وشيوخها والامتناع عن مواجهتهم وعمل على فسح المجال لتقديم اعتراضات على وجود الغنام على راس القطعات في حديثه

............وبسبب هذا الاستهداف الواضح و وبسبب عدم تقديم اي دعم عسكري لتدعيم وترصين الموقف العسكري في قاطع الجزيره وحرصا مني على سلامه جنودي وأهالي المنطقهً وعدم الموافقه على خوض معركه فأشله قدمت طلبا بإعفائي من منصبي كقائد للجزيره والباديه وتم أحالتي من قبله الى المحاربين للمره الثانية وسط دهشه وذهول من قبل الجميع وباستهداف واضح ومباشر لقائد حقق انتصارات كان العبيدي شاهد عليها في نينوى وبعد ايام من تقديم طلب إعفائي من منصب قائد عمليات الجزيره والباديه تقدم مجلس محافظه الانبار بطلب الى رئاسه الوزراء مطالبا باعاده الغنام قائدا للجزيره والباديه موضحا فيه ماانجزت من اعمال بطوليه منتقدا دور بعض الشيوخ ممن تضرر من وجود الغنام لكن وزير الدفاع لم يحرك ساكنا وعمل على اخفاء الكتاب وعمل جاهدا بممارسات لاتمت للمهنيه بشى لاجباري على تقديم استقالتي من الجيش او اجباري على تقديم طلبا بإحالتي على التقاعد ولكني واجهت كل ضغوطه وممارساته بحقي بكل صلابه واستمرت ضغوط العبيدي بعد رفضي الانصياع لما كان يطمح له فاصدر أمرا بسحب حمايتي وهو يعلم جيدا حجم التهديدات التي اتعرض لها من قبل الإرهابيين الذين قاتلتهم بشرف لسنوات وسحب عجلاتي العسكريه وحتى سلاحي الشخصي واغلق موبايلي العسكري ولم يمنحي اجازه لزياره عائلتي منذ سنه وأكثر وأصدر امر بسحب باجي الخاص لدخولي المنطقهً الخضراء بإجراء واضح كان يستهدف تعريض حياتي وعائلتي للخطر وأمر بتشكيل مجلس تحقيقي بحقي تتعلق بمواضيع لاتمت للمهنيه باي صله بل عكست حجم تأمره على ضباطه وعلى كل من قاتل الاٍرهاب بشرف عن كيفيه فتح موقع للفيس بوك واتهمني بمهاجمه رموز وطنيه بمقالاتي كما يدعي أمثال محافظ نينوى السابق اثيل النجيفي وكان يعمل بحرفيه لتنفيذ رغبات اسياده والمتعلقة بمحاربه كل من قاتل بشرف في نينوى وعلى رأسهم الغنام والعقيد البطل خالد جارو والعميد الركنً عبد المحسن فلحي ودعم كل من عمل وبشكل مباشر ووثيق مع اثيل النجيفي من قياداتنا الامنيه في نينوى وكان يقصد بعمله هذا التأثير على معنويات الغنام ولكني اثبتت له ولزمرته اني معدن ناصع لايستطيع أشباه الرجال من ثلمه

وقبل أشهر قدمت طلبا الى لجنه الأمن والدفاع مطالبا اياهم باستظافتي امام لجنتهم لتوضيح جميع الحقائق التي تتعلق بما ذكرت أعلاه ولم يتم استضافتي ولا زلت اجهل الاسباب

هذه هي الاسباب التي جعلتني مرغما ان أكون بعيدا عن الميدان وجنودي حوربت بشكل علني من قبل وزير الدفاع وسط سكوت غريب من قبل قياداتنا الامنيه العليا وايضاً من قبل لجنه الأمن والدفاع التي لم تحرك ساكنا وهي تشاهد هذا الاستهداف بحق احد رجالات المؤسسه العسكريه واحد قيادات الجيش بسبب عملي المهني في نينوى وبسبب عدم خضوعي لاوامر ورغبات السياسيين في نينوى ان ماحدث لن يثنيني عن مواصله عملي مع زملائي وجنودي بل سيكون حافزا لي لتقديم ماهو اكبر لخدمه بلدي وأهلي وللمتصيدين بالماء العكر أقول ان الغنام لازال مستمرا بالخدمة العسكريه وسياتي الوقت الذي ترفع فيه قيود ال النجيفي عن القاده والضباط الشرفاء الذين قاتلوا بشرف ولم يرضخوا لأوامرهم ورغباتهم وستكون لنا صولات جديده مع جنودنا قريبا ان شاء الله

اخوكم

اللواء ق خ الركن

ناصر الغنام



 



المصدر الصفحة الرسمية لناصر الغنام



https://www.facebook.com/nassiralgannam/