نشرت صحيفة الأوبزرفر البريطانية في عددها الصادر، اليوم الأحد، مقالا بعنوان "انتحاري أيرلندي في الموصل يفجر نفسه بينما يدافع تنظيم داعش عن معقله الأخير".



وتقول الصحيفة، إن أيرلنديا اعتنق الإسلام أصبح أحدث مفجر انتحاري ضمن دفاع تنظيم "داعش" عن الموصل، معقله الرئيسي في العراق.



وتضيف الصحيفة، إن خالد كيلي، الذي ولد باسم تيرنس إدوارد كيلي جنوبي دبلن عام 1967، اعتنق الإسلام بينما كان يمضي فترة عقوبة بالسجن في السعودية لصناعة مشروب كحولي بصورة غير قانونية.



وكان يعرف في العراق باسم أبو أسامة الأيرلندي، إشارة إلى اسم ابنه.



وتقول الصحيفة إن صورة له ممسكا بندقية وواقفا أمام دبابة انتشرت على الانترنت بعيد الهجوم الانتحاري.



ويعتقد أن كيلي فجر نفسه في بلدة تلعفر الواقعة غربي الموصل.



وتضيف الصحيفة أن كيلي كان أبا لثلاثة أبناء ويعمل ممرضا في السعودية، ولكنه وجد أن تصنيع الكحوليات يدر دخلا أكبر، ورحل كيلي من السعودية بعد انتهاء فترة عقوبته لتصنيع الكحول، فعاد إلى لندن وانضم لجماعة "المهاجرون" المحظورة حاليا، وأصبح مدير فرعها في إيرلندا.



ثم سافر كيلي للتدريب في باكستان وعاد إلى أيرلندا في ظروف غامضة عام 2010، وألقي القبض عليه عام 2011 بعد التهديد بقتل الرئيس الأميركي باراك أوباما.