محرك البحث العراقي



صادق الرئيس العراقي فؤاد معصوم، اليوم الثلاثاء، على قانون هيئة الطاقة الذرية الذي يتضمن إعادة إحياء البرنامج النووي العراقي للأغراض السلمية بعد سنوات من التوقف التام بجميع الأنشطة الخاصة بالطاقة النووية السلمية. 



وتأتي الخطوة بعد نحو شهرين من إعلان العراق الإيفاء بالتزاماته تجاه الوكالة الدولية للطاقة الذرية والخاصة ببرامج تفكيك وإزالة المفاعلات النووية المدمرة في بغداد وعدد من المحافظات. 



وقالت الرئاسة العراقية في بيان، إن معصوم صادق اليوم على "قانون هيئة الطاقة الذرية العراقية والخاص بتأسيس هيئة متخصصة بالعمل في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية والاشعاعات المؤينة في الصناعة والزراعة والصحة وتوليد الطاقة الكهربائية وإدارة الموارد المائية وتطبيق تقنياتها ومواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية النووية". 



وأضاف البيان أن "القانون شرّع أيضا لغرض دعم عملية التنمية المستدامة والحفاظ على الإنسان والبيئة العراقية وفق آلية عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية". 



وكان الملف النووي العراقي إبان حكم الرئيس للعراقي الأسبق صدام حسين، السبب الرئيس وراء غزو دول التحالف بقيادة الولايات المتحدة للبلاد عام 2003 وإسقاط نظام صدام. 



ولم تعثر قوات التحالف بعد ذلك على أية أسلحة نووية في البلاد، وبررت واشنطن ولندن ذلك إلى أخطاء في تقديرات الاستخبارات. 



من جهته، قال رئيس اللجنة الوطنية العليا للطاقة الذرية العراقية (حكومية) في تصريح صحفي، إنه "سيتم بعد قرار الرئيس العراقي البدء بعملية تشكيل هيئة الطاقة الذرية بكامل مفاصلها التي وردت في القانون الذي تم إقراره في نوفمبر/تشرين ثان الماضي، دون تحديد مدى زمني معين لتشكيلها". 



وأضاف فؤاد الموسوي، أن "تشكيل هيئة الطاقة الذرية خطوة مهمة بالنسبة للعراق". 



المصدر