(الاخبار) بغداد - كشف مصدر مطلع، الثلاثاء، عن حدوث انشقاقات وخلافات حادة وكبيرة بين مؤسسي "المشروع العربي" الذي يقوده خميس الخنجر بعد الانتخابات التي حصلت في الهيئة السياسية لاختيار رئيسها واعضائها.

وقال المصدر، ان "انتخابات الهيئة السياسية للمشروع العربي في العراق الذي يرأسه خميس الخنجر، شهدت مناوشات حادة وانشقاقات كبيرة وصلت الى نشوب خلافات بين يحيى الكبيسي وناجح الميزان اثر فوز ظافر العاني وممتاز الجبوري برئاسة الهيئة السياسية، رغم ابرام صفقة مسبقة تقتضي فوز لسان المشروع يحيى الكبيسي".



واضاف المصدر، ان "الكبيسي اتهم الميزان بالوقوف وراء عدم انتخابه رئيسا للهيئة السياسية"، مشيرا الى ان "عدم انتخاب الكبيسي، برره الميزان بان قرارا صدر من مؤسسي المشروع، يقضي بابعاده عن الواجهة، نتيجة لـ(ثرثرته) في وسائل الاعلام عن نوايا المشروع التقسيمية، وهذا ما يحاول الخنجر الابتعاد عنه والتستر على نوايا المشروع (الحقيقية)، وعدم كشفها ليتصدر المشهد بوجه (وطني) جديد، إضافة الى التخلص من الشخصيات التي استخدمها طيلة الفترة الماضية للترويج للإقليم السني".



وأردف ان "الخنجر ينوي الدخول للمشهد العراقي بأسلوب جديد، خاصة بعد تحالفه مع اثيل واسامة النجيفي، بدعم من تركيا، وهنا عليه المجيء بوجوه غير مستهلكة (من وجهة نظره)".



وهنا يمكننا ان نشير باختصار الى شيء من سيرة "خميس الخنجر". فهو رجل الاعمال "المشبوه"، يمتلك مجموعة من الشركات والمشاريع التجارية، وأسس "المشروع العربي في العراق"، وأصبح أمينه العام، عرف بولائه "المستميت" لنظام صدام حسين، لكنه سرعان ما قام باستبدال نسبه التكريتي بعد سقوط نظام صدام إلى العيساوي ليكون من بلدة الفلوجة بدلاً من تكريت!



"حرباء سياسة". يكون الخنجر "بعثي" أكثر من مؤسس البعث "ميشال عفلق" حين يتعلق الأمر بالبعثيين، ويتحول الى "يساري" إذا اقتضت المصلحة وسنحت الفرصة، وهو يميني متطرف بما يجعله يرضي أمراء الخليج ومشايخ النفط في الخليج العربي.



مكر الخنجر يتضح حين يكون مع القاتل ضد القتيل، ومع السارق ضد المسروق، ويتظاهر بالبكاء على أهل السنة وفي الحقيقة هو وجوقته من تاجر بقضيتهم وباعها، حيث كان السبب بتهجيرهم من مدنهم بعدما لعب على جميع الحبال بمهارة، وهو من كان يدفع بجزء من الأموال التي يقبضها من المخابرات القطرية لتأليب أشخاص معروفين ودفعهم لرفع شعارات الشحن الطائفي في ساحات الاعتصام.



يشاع عنه انه جند للعمل مع وكالة "الاستخبارات الامريكية والإسرائيلية" من خلال المخابرات المصرية وهو من قام بتجنيد صهر صدام حسين المدعو جمال مصطفى قبل الاحتلال عام 2003.



يرتبط الخنجر بعلاقة تجارية مع احد امراء قطر والاخير يرتبط بعلاقة خاصة مع احد الوزراء السعوديين ممن يمت بصلة مصاهرة مع الملك عبد الله بن عبد العزيز.



بعد الاحتلال دخل عالم السياسية، وهو يقوم بنشاطاته عبر مؤسسة (وهمية) هي مؤسسة الخنجر للتنمية العلمية والتي مقرها في عمان، هذه المدينة التي يتواجد فيها سياسيون، واذا مرت فيهم ازمة فيحجون جميعا الى عمان.



سبق للخنجر ان كان من الصغر مع الاخوان المسلمين وارتبط بعلاقة مع هيئة علماء المسلمين وكان له الدور الاول في تاسيس قناة "الرافدين" ذات الخطاب الطائفي..



مارس تهريب الأموال العائدة ( لتجارة المخدرات، وأمراء الحرب والإرهاب، وللسماسرة مع الاحتلال وخلايا المرتزقة، والأموال المهربة والخاصة ببعض المسئولين) قام بفتح فرع لـ"بنك الاتحاد" في دولة قطر، ومهمة هذا الفرع هي غسيل الأموال العائدة لتجار المخدرات وأمراء الإرهاب والحروب والخطف وكذلك للعائدة لبعض المسئولين العراقيين من "حيتان الفساد".