أكدت العديد من التقارير والمعطيات والصور التي تنشرها المصادر الإعلامية، على أن أغلب المقاتلين الذين يلتحقون بالتنظيمات الإرهابية يمارسون طقوس وممارسات شاذة ولا تمت بصلة بالدين الإسلامي.


وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء أنهم يدعون إلى الجهاد ضد "الكفار والخارجين عن الدين الإسلامي"، ويدّعون أنهم يطبقون في ذلك شرع الله، متناسين في ذلك "معاصيهم" من أعمال شاذة من جنس وخمر وفضائح وسبي النساء واغتصاب الأطفال.. وما خفي أعظم.. بالإضافة إلى قتل الأبرياء وسفك الدماء وضرب الرقاب بغير حق.

 

وفي ذات السياق وبعد نشر العديد من صور ومقاطع فيديوهات للعديد من الإرهابيين الذين يدعون الجهاد، نشرت العديد من المواقع صور القيادي المغربي في تنظيم "داعش" يُدعى "أبو أنس المغربي"، حيث ظهر طأبو أنس" وهو شبه عارٍ في أوضاع مخلة، وفي أخرى يحتسي الخمر مع المقاتلة المغربية في صفوف ذات التنظيم "وفاء أيت فرجي".

 

وتعمل وفاء وفقا لمصادر على التنسيق وربط أفراد عائلتها ومعارفها بالجماعات الإرهابية بالعراق وسوريا، وذكرت المصادر أن وفاء وعند وصولها إلى سوريا تزوجت من أحد عناصر "داعش" وهو مغربي، يُدعى مهدي ابراهيمي وقُتل في مواجهات مسلحة في سوريا.