قناة ام بي سي تكشف



كشفت دراسة قام بها مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني عن أسباب تفشي ظاهرة التحرش الجنسي بالفتيات داخل المجتمع السعودي، حيث أجريت الدراسة في جميع مناطق المملكة شملت  ٩٩٣ عنصراً سعودياً من الشبان والشابات من عمر ١٨ فما فوق.



وأظهرت الدراسة أن ٨٥,٥ في المئة من العينة قالت أن تعمد إظهار المرأة زينتها هو ما حد الشباب إلى التحرش بهن، فيما رأى ٨ في المئة أن زينة المرأة ليس بالطريق الى التحرش بهن، و أما ٦,٥ في المئة آثروا عدم الدخول في هذا المسبب.



وأفادت الدراسة أن ٩١,٩ في المئة من من العينة ترا أن ضعف الوازع الدين من أهم الأسباب، و ٤,٥ في المئة رفضت هذا المسبب أما ٣,٩ في المئة من نفس العينة كانت محايدة.



فيما أشار ٧٩,٩ في المئة أن عدم وجود أنظمة ضد التحرش الجنسي هي السبب بينما أعترض ١٤,٣ في المئة على هذا الطرح وكان ٦ في المئة من العينة محايدة. وأوضح ٨٠,٨ في المئة أن الأنظمة موجودة ولكن ليست مطبقة، وأظهر ١٤ في المئة عدم رضاهم لهذه الأنظمة، و ٩,٤ في المئة من العينة المذكورة كانت محايدة.



وأشار ٧٦,٦ في المئة إلى أن طول الإجراءات العقابية يساهم بشكل أساسي في تفشي التحرش الجنسي، أما ١٤ في المئة من العينة المشمولة بالدراسة عدم فعالية هذا المسبب، و ٩,٤ في المئة لم تجب في هذا الشأن.



وفي إشارة الى غياب الوعي بالأنظمة العقابية كان ٧٣,٣ في المئة موافقون على هذا السبب أما ١٦,٢ في المئة لا توافق هذا الرأي و ١٠,٥ كانت محايدة. 



وخلصت الدراسة أيضاً إلى أن ٨٠,٦ في المئة من العينة ألقت السبب على المسؤولية الإجتماعية وكان ١٠,٦ في المئة من المشمولين بالدراسة قللت من أهمية هذا السبب و ٨,٨ في المئة كانت محايدة لهذا المسبب.



وأخيرا ادعى ٧٥,٢ في المئة أن عدم التوعية في الأماكن العامة ساهم في عدم معرفة الناس عن ظاهرة التحرش الجنسي و ١٤,٣ في المئة قالو أن لا علاقة في التوعية الإجتماعية في الأماكن العامة بظاهرة التحرش، و ١٠,٥ في المئة كانت إجابتهم الصمت.  



اقرأ أيضًا



 



المصدر قناة MBC