محرك البحث العراقي



ولد جعفر العسكري في بغداد 1884م اتم تحصيله الابتدائي والرشدية العسكرية في مدارس بغداد والموصل دخل المدرسة الحربية في اسطنبول سنة 1901



وتخرج برتبة ملازم ثان سنة 1904 م واستخدم في الجيش العثماني السادس ثم عين معلما في المدرسة الرشدية العسكرية ببغداد سنة 1906 م وغادرالعراق الى المانيا سنة 1910 للتدريب في مدارسها العسكرية وبعد عودته استخدم في دوائر المقر العام وفي سنة 1915 كان برتبة مقدم وارسل بغواصة المانية الى بنغازي لحمل السنوسيف على مهاجمة البريطانيين في مصر، منحخ العثمانيون رتبة (فريق) ولقب ( باشا فخريا لرفع مكانته امام القبائل وانيطت به قيادة الحركات العسكرية على الحدود المصرية وقع اسيرا في يوم 26 شباط 1916 في يد قائد الخيالة البريطاني العميد سوتر وتم نقله الى القاهرة في اوائل اذار 1916.





  • انظم الى جيش الحجاز الذي اسسه الشريف حسين علي حاكم مكة بعد ان تردد الشريف بقوله لعدم الوثوق به وبعد وافق الانكليز على ذلك عين قائدا للجيش العربي الشمالي النظامي وحافظ على رتبة (فريق) في الجيش الحجازي. واصبح بعد انتهاء الحرب العالميةالاولى مفتشا عاما للجيش العربي في سوريا ثم حاكما على ولاية حلب من 1919 - 1920 ثم اصبح كبيرامناء الملك فيصل بن الحسين الذي غادر معه من دمشق بعد قضاء الفرنسيين على حكومة فيصل في دمشق في تموز 1920م.







  • عاد الى بغداد في 16 تشرين الاول 1920م واصبح وزيرا لدفاع الحكومة المؤقتة التي شكلها عبدالرحمن النقيب الكيلاني في 25 تشرين الاول 1920 وشرع في 6 كانون الثاني 1921 بانشاء الجيش العراقي وحضر مؤتمرالقاهرة الذي دعا اليه وزير المستعمرات ونستن تشرشل في 12 اذار 1921 م ضمن الوفد العراقي وكان ناشطا بالدعوة الى الملك فيصل بن الحسين ونظم مراسم تتويجه ملكا على العراق في 23 آب 1921 بعد تنوع الملك فيصل استمر في منصب وزير الدفاع من تشرين الاول 1920 حتى 18 تشرين الثاني 1922 في حزيران 1922 ثبتت رتبته العسكرية ضمن قرار تثبيت الرتب واصبحت رتبته (زعيم) اي عميد.







  • في 26 تشرين الثاني 1923 اصبح رئيسا للوزارة وفي وزارته هذه عقد اربع اتفاقيات زمع بريطانيا ملحقة بمعاهدة 1922 بضمنها الاتفاقيات العسكرية.







  • وفي عهده افتتح المجلس التاسيسي العراقي يوم 27 اذار 1924 وقد لائمة الدستور العراقي وكان العسكري عضوا في المجلس وعندما انفض المجلس في 2 اب 1924 قدم استقالته.




  • في 28 ايار 1925 احدثت ممثلية للعراق في لندن وعين العسكري اول وزير مفوض للعراق في العاصمة البريطانية. *استدعى من لندن في 1 تشرين الثاني 1926 ليكلف بتشكيل الوزارة بعد استقالة عبد المحسن السعدون وتسلم وزارة الخارجية اضافة الى رئاسة الوزراء ورقى الى رتبة (فريق).




  • بعد توقيعه على المعاهدة العراقية البريطانية في لندن في 14 كانون الاول 1927 استقال من رئاسة الوزراء وعاد الى لندن في 8 كانون الثاني 1928 وزيرا مفوضا.




  • في 23 اذار 1930 اصبح وزيرا للدفاع مرة اخرى في وزارة نوري السعيد وعقدت هذه الوزارة معاهدة 30 حزيران 1930 مع الانكليز واصبح رئيس مجلس النواب في 1 تشرين الثاني 1930 وبعد ابرام المعاهدة في 15 كانون الاول 1930 استقال من رئاسة المجلس وعاد الى لندن وزيرا مفوضا.




  • في 19 تشرين الاول 1931 عين وزيرا للدفاع في وزارة نوري السعيد الثانية وتسلم الخارجية ايضا وذلك في 19 تشرين الاول 1930 وبعد دخول العراق عصبة الامم في الثالث من تشرين الاول 1932 استقالت وزارة نوري السعيد واسند الى جعفر العسكري في 15 تشرين 1932 منصب وزير العراق المفوض والمندوب فوق العادة في لندن.




  • عاد وزيرا للدفاع في وزارة ياسين الهاشمي الثانية في 17 اذار 1935 وفي عهده صدرت الارادة الملكة في 12 حزيران 1935 بتنفيذ قانون الدفاع الوطني رقم 9 لسنة 1934 الذي ينص على فرض الخدمة العسكريةالالزامية وفي وقته اعلنت الاحكام العرفية في سنة 1935 في اوقات ومناطق متعددة في الرميثة والناصرية وفي نواح من من لواء اربيل والموصل (بارزان) ومنطقة سنجار ثم اعلنت في الرميثة ثانية في 5 ايار 1936 وضرت القرى بالطائرات.




  • في خريف 1936 قرر اجراء تمارين للجيش باشراك الفرقتين الاولى والثانية فعسكرت الفرقة الاولى في بلدروز بقيادة الريق عبد اللطيف نوري والفرقة الثانية في جلولاء بقيادة الفريق الركن بكر صدقي وكان رئيس اركان الجيش الفريق اول ركن طه الهاشمي قد سافر في 29 تموز 1936 الى خارج البلاد في مهمة رسمية فاتفق عبداللطيف نوري وبكر صدقي بتكتم شرير على الزحف الى بغداد واقالة وزارة ياسين الهاشمي القائمة وفي ليلة 28-29 تشرين اول 1936 زحفت الوحدات العسكرية الى بعقوبة ثم نحو بغداد وحامت ثلاث طائرات من القوة الجوية العراقية فوق بغداد فالقت مناشير تحمل توقيع (قائدالقوة الوطنية الاصلاحية الفريق بكر صدقي العسكري الى الشعب العراقي الكريم) يبين نفاذ صبر الجيش العراقي وانه يطلب تاليف وزارة جديدة برئاسة حكمت سليمان كما لنقيت بعض القنابل على مقرمجلس الوزراء ثم وصل حكمت سليمان الى قصر الزهور وسلم الى رئيس الديوان الملكي رستم حيدر كتابا موقعا من عبد اللطيف نوري وبكر صدقي وطلب تسليمه الى الملك وغادر القصر وبعد قليل حضر القصر الملكي ياسين الهاشمي ونوري السعيد والمعتمد السامي البريطاني فتدارسوا مع غازي الملك الوضع والاتجاه والرغبة نحو تجنب البلاد خطر القلاقل وقدم الهاشمي استقالة ودعى حكمت سليمان الى تاليف وزارة جديدة وفقا لرغبة الجيش وحضر جعفر العسكري بعد ان علم بالانقلاب الى وزارة الدفاع وكان لا يعتمد العنف السياسي ولا يؤمن به ورغب في عدم تو سع الامر فكتب اوامر ارسلت الى امري الخيالة والمدفعية والمشاة بعدم المشاركة بالفتن وذهب الى مقر ديوان مجلس الوزراء حيث علم ان الهاشمي في قصر الزهور فاسرع بالذهاب الى هناك واشترك بالمداولة التي اسفرت عن تقديم الاستقالة وقرر ان يذهب الى الجيش ليتفاهم مع قائد اول انقلاب في تاريخ العراق الحديث وكان يحمل رسالة خاصة من الملك غازي وخرج من قصر الزهور في الساعةالثانية والنصف بعد الظهر الى الثائرين 29 تشرين الثاني 1936م فتلقاه في الطريق الى بعقوبة النقيب اسماعيل عباوي بجوار مخفر النقطة، فطلب منه ان يركب معه لمقابلة الفريق بكر صدقي وبعد مسيرة قصيرة توقفت سيارة النقيب اسماعيل ونزل منها اسماعيل عباوي وجعفر العسكري وانطلق السائق ليخبر بكر صدقي بمقدم العسكري ثم رجعت السيارة بعد دقائق حاملة الملازم الاول جمال جميل والمقدم جميل فتاح والملازم اول طيار محمد جواد حسين والرائد لازار برود روموس اليوناني، وهو الضباط الذين انتقاهم بكر صدقي من مقره ليخلصوه من جعفر فتقدموا نحو جعفر العسكري واطلق منهم عيارا ناريا فاردوه قتيلا يتخبط بدمه ولفظ النفس الاخير وعادوا الى بكر صدقي فاخبروه بما صنعوا.!!




  • هكذا انتهت حياة الفريق الركن جعفر العسكري بعد ان عمل في الجيش العثماني والالماني والسفويتي ثم الجيش العربي في الحجاز وسورية قبل تاسيس الجيش العراقي واشترك في خدمته العسكرية في البلقان واليمن والعراق والدردنيل وليبيا ومصر والجزيرة العرابية وسوريا وكان يتكلم العربية والتركية والكوردية والارقية والفارسية الالمانية والفرنسية والانكليزية.




  • حمل اوسمة عديدة: وسام جوقةالشر ف (عثماني) وسام الاستحقاق (عثماني) وسام النهضةالعربية (حجازي) وسام القديس ميخائيل والقديس جورج (بريطاني) وسام الخدمة الممتازة (بريطاني) وسام الصليب الحديدي (بريطاني) صليب الحرب (بريطاني) وسام الرافدين درجة اولى (عراقي) القضيب الفضي لحركات الفرات 1935 عراقي نوط الخدمة الفعلية 1936 (عراقي).




  • المصدر الموسوعة العراقية الحرة