نشرت 2 weeks ago

العراق

ثورة الاتصالات التي نعاصرها قدمت الكثير للبشرية، بل غيرت الطريقة التي يعيش بها الناس، إذ لم يعد في مقدور أحدنا الاتصال متى شاء في أي مكان فقط، بل أصبح إرسال الرسائل النصية وقراءة البريد الإلكتروني وحتى تصفح الإنترنت باستخدام الجوال من العادات اليومية لدى الكثير من الناس!

 بالرغم من عدم إغفال كل هذه المميزات، لا يمكن أيضاً تجاهل المخاطر الأمنية الحقيقية التي تسببت بها هذه الثورة المعلوماتية.

ظهرت في الآونة الأخيرة برامج متخصصة في التجسس على الجوال، تقدم لأي شخص عادي إمكانية التجسس على أي هاتف جوال بتركيب برنامج تجسسي مخفي فيه، لا يستطيع صاحب الجوال اكتشاف هذا البرنامج بسهولة ولا رؤيته من قائمة البرامج المثبتة في الجهاز، هذه البرامج -على بساطتها - تقدم الكثير من المعلومات للشخص المتجسس، منها:

  • قائمة بجميع الاتصالات التي قمت بها، سواءً كانت صادرة أو واردة، مع مدة كل مكالمة وموعدها بدقة.

  • نسخة من جميع رسائل الـSMS التي قمت بإرسالها أو استقبالها.

  • نسخة من جميع عناوين المواقع (URLs) التي قمت بزيارتها من جهازك الجوال.

  • معرفة مكانك الحالي بدقة على الخريطة.

  • الاستماع إلى كل مكالماتك بحيث يكون طرفاً ثالثاً في أي مكالمة صادرة أو واردة.

  • الاستماع – متى شاء – إلى أي أصوات بالقرب من هاتفك حتى ولو لم تقم بأي اتصال، كأن تكون في اجتماع مثلاً وهاتفك الجوال بجانبك، يستطيع عندها الاستماع إلى ما يدور في الاجتماع كاملاً دون علمك.

  • تشغيل الكاميرا الأمامية أو الخلفية والتقاط الصور والاحتفاظ بها.

  • استخدام أي برنامج على هاتفك والحصول على نسخة من أي بيانات مخزنة عليه.

معرفة كل هذه المعلومات عن أي شخص يعتبر كارثة واختراق كبير للخصوصية، لذلك كان من الضروري توضيح بعض الخطوات التي تساهم بشكل كبير في توفير الحماية والخصوصية لهاتفك الجوال:

  • قم بوضع كلمة سرية على لوحة مفاتيح الجوال بحيث لا يمكن لأحد استخدامه حال غيابك.

  • لا تعطِ هاتفك الجوال لأي شخص غير موثوق به.

  • لا تستقبل أي رسائل Bluetooth من أشخاص لا تعرفهم، وقم بإغلاقه عند عدم الحاجة إليه.

  • عند الصيانة الجوال، ابحث عن وكلاء الصيانة المعتمدين، واحذر من محلات الصيانة المنتشرة غير المعتمدة.

  • استخدم برامج الحماية الخاصة بالجوال مثل Kaspersky Mobile Security.

  • في حال وجودك في اجتماع هام أو سري، قم بإغلاق الجوال وإخراج البطارية منه.

  • المصدر موقع المجد
اقرأ أكثر


نشرت 2 weeks ago

العراق

عندما يزور شخص موقعاً على الشبكة، يسجل الموقع رقم IP العائد للكمبيوتر الذي اتصل به. وعند إرسال رسالة إلكترونية، يمكن لمتسلم الرسالة معرفة عنوان IP، للكمبيوتر المرسل، أيضاً. فإذا كان يستخدم برنامج Outlook، مثلاً، فيكفي أن ينقر على Options، بعد أن يفتح الرسالة، ليطلع على عنوان IP. لكن، هل يحدد عنوان IP الكمبيوتر المتصل، بدقة؟

إذا كان الكمبيوتر المتصل، ينتمي إلى شبكة مرتبطة بخط خاص مؤجر (leased line)، كما هو حال العديد من شبكات المؤسسات المتوسطة والكبيرة، فسوف يكشف عنوان IP، عن اسم تلك المؤسسة، ورقم الكمبيوتر المتصل.

 

أما إذا كان الكمبيوتر يتصل عن طريق طلب رقم هاتف عادي (dial-up)، فلا يكفي رقم IP، لتحديد الجهة المتصلة بالموقع (أو التي بعث برسالة)، إذا سيكشف القسمان الأول والثاني من الرقم، بدءاً من اليسار، عن اسم مزود خدمات إنترنت، الذي يشترك لديه المتصل، فيما يحدد القسمان الثالث والرابع، رقم مجموعة الكمبيوترات، والكمبيوتر المتصل لدى مزود الخدمة، على التوالي، وليس الكمبيوتر الذي أجرى الاتصال الأولي. وقد يحمل، لهذا السبب، العديد من المتصلين عن طريق مزود خدمة واحد، عناوين IP متطابقة، إذا جرى الاتصال في أوقات مختلفة. كيف يمكن اكتشاف المتصل (أو مرسل الرسالة) في هذه الحالة، إن ارتكب مخالفة قانونية؟

يمكن ذلك عن طريق مزود خدمة إنترنت (ISP)، الذي تحتفظ كمبيوتراته، بسجلات عن كافة الاتصالات، تضم حقلاً لرقم IP، وحقلين لكل من تاريخ وزمن الاتصال، وحقلاً لاسم المشترك. ويكفي أن تزوده الجهة المتضررة بقيمة الحقول الثلاثة الأولى (تكون مسجلة لديها)، كي يكتشف اسم المشترك. ويمكنه بالتعاون مع مؤسسة الهاتف، الوصول إلى الرقم الذي تم عن طريقه الاتصال. لكن هذه الإجراءات تتطلب تدخلاً من قبل الجهات الرسمية المشرفة على تطبيق القانون.

المصدر المجد

 

اقرأ أكثر