نشرت 11 hours ago

مدونة العراق

 

أبدأ مقالي هذا بالقول انه من واجب اي اعلامي شريف يمتهن الاعلام بحق ان يدافع عن وطنه في وقت الرخاء وفي المحن على حد سواء....لهذا وجدت انه ومن واجبي تجاه وطني وجيشنا العربي السوري وشهدا الجيش والمقاومة ومن واجبي تجاه قائد بلدي الذي ادين له بعهد الولاء والوفاء بالدم....ان افتح ملفات لم يذكرها اعلانا الوطني بشقيه الحكومي والخاص حيث سكت اعلامنا.....لكن نحن في شبكة آرام الاخبارية...نابى الا ان نؤدي واجبنا

بعد ان اصبحت ماريا معلوف بسبب احتضان سورية لها وابرازها كاعلامية, خانت ماريا كل المبادئ وخانت حضن سورية الذي احتضنها وخانت المقاومة وانضمت الى من يدعون الحرية وناصرتهم على حساب دماء الشعب السوري ودماء شهداء جيشنا والمقاومة الباسلة لا بل وعملت على التشهير بالمقاومة والجيش اللبناني لرمي الفتنة بين الجيش والمقاومة وتاجيج الشارع اللبناني ضدهما....واليكم ما ذكرته على صفحاتها المتعددة على فيس بوك والتي تضم جميع زعران المعارصة السورية من متاسلمين ومنتفعين وفاسدين

"ماريا معلوف هاجمت الجيش اللبناني وهي معروف عنها مناصرتها لفريق الرابع عشر من آذار الذي يدعم الجيش ضدّ داعش باستثناء ‏أقلية منه، لكن ماريا اتهمت الجيش بأنه وراء إطلاق النار على وفد العلماء المسلمين‎.‎وكتبت على الإنترنت: انقطاع الإتصال بهيئة علماء المسلمين من عرسال بعد اطلاق النار عليهم من قبل حزب الله والجيش‎.‎وتابعت: شرط دخول هيئة علماء المسلمين الى عرسال هو الخروج منها ومعهم أسرى الجيش، وعندما لم يتحقق ذلك أطلق الجيش ‏وحزب الله النار عليهم أثناء العودة وأصيب الشيخ سالم الرافعي في رجله‎.‎ماريا اتهمت الجيش اللبناني الذي يحمي عرضها وشرفها وشرف كل لبناني، ووقفت إلى جانب الارهاب (داعش) الذي يقتل الأبرياء ‏ويزرع الفتنة في كل البلاد العربية‎.‎ولكن وعلى الفور شنّ رواد مواقع التواصل الإجتماعي حملة ضدّ معلوف التي قللت أدباً لتجلس إلى جانب الحمار (كما صنفه الشعب ‏البارحة) فيصل القاسم وقام الشعب اللبناني من أقصى جنوبه إلى أقصى شماله

وفيمايلي نعرض أهم اجازات الإعلامية الجاسوسة ماريا معلوف

-‎ أوقعت بالكاتب يورغن كولبل في فخ الموساد‎ ‎وكانت السبب في اعتقال لأميرة العنود زوجة الملك عبدالله وأم بناته الاربعة ويذكر أن  ماريا معلوف هي ابو ريش القرن الواحد والعشرين هذا ما اعتبره ضابط مخبارات لعدو الصهيوني كما كانت واراء معلومات محاوله اغتيال بسام أبو شريف ولديها  معلومات عن اغتيال الحريري

أما ارتباطات ماريا معلوف فنذكرها كمايلي

‎لها علاقات جنسيه مع الشيخ مشعل الفايز قائد جهاز الأمن الملكي لتجسس عليه لحساب وعلاقه حميمه مع عبدالله بن متعب بن ‏عبدالله بن عبد العزيز  ‎

- المخابرات الفرنسية والإسرائيلية  كانت تدفع لها رواتب واموال لتمويل مشاريعها وخاصه التجسس علي الحزب والحكومه ‏السوريه

‎-‎ لها علاقات مريبه مع  أميركا مع الإسرائيليين وعملائهم من الأقباط المصريين واليهود الأميركيين ‏بالميه وعالاقات جنسيه حميمه  مع مايكل منير الناشط بدعم اللوبي اليهودي الأميركي ومع دانييل بايبس في امريكا‎-.كما كانت المراسل بين السعوديين اولامريكان الي عبد الحليم خدام

- ‎لها علاقه مع  "س. د" هو عميل سابق للعدو الصهيوني وللسي أي حيث تدور شكوك بان هذا الشخص ‎كان يتجسس علي الحزب وسوريا‎ ‎

‎-‎كانت لها علاقه جنسيه وحميمه مع بندر بن سلطان وكان يمويل جميع مشاريعها

وهنا نذكر بعض ما جاء في مذكرات خضر عواركة وما فعلته به ما ريا معلوف عام  2007 و2008 ما هذه الصدف غيرالمفهومة ؟

تقربت ماريا المعلوف من السيد تحسين خياط مالك تلفزيون الجديد  فظهر ملف يتهمه بالعمالة لإسرائيل وسجن ثم اطلق بعد أن سانده ‏كل الشرفاء في لبنان‎.‎حيث طردت بعدها ماريا من التلفزيون الجديد‎ .‎

مصادفة أخرى غريبة ؟
‎ ‎إتصلت  ماريا المعلوف  بالكاتب الالماني اليساري  " يورغن كولبل " فور علمها بكتابه المهم والموثق عن الحريري  ، وقدمت له ‏نفسها كإعلامية ثم دعته لترجمة الكتاب إلى العربية وطرحت له إسم   مترجم صديق لها هو المدعو "س د" فياتي كولبل ومترجمه إلى لبنان ، ويصبح المترجم أشهر من الكاتب الذي نشر الكتاب في جزئه الأول.  أما الجزء الثاني والأهم،  فقد ‏أحتفظ به كولبل كما قال لي ،  حتى قيام المحكمة وبدء المحاكمات ، لكي يكسب شهرة اقوى، ويعطيه مفعولا أشد . فإذ ا بالمترجم يتهم ‏من قبل يورغن كولبل بأنه حاول أن  يسرق منه وثائق الجزء الثاني فيضطر الباحث والكاتب كولبل للعمل من جديد على تأمين نسخ ‏عن الوثائق المسروقة‎ .‎
يذهب كولبل للبحث في خلفية وتاريخ المترجم فيجد أنه موصوف بوثيقة المانية رسمية تعود إلى العام 1985 بأنه عميل للموساد ‏وللسي آي أيه وأن والده في الضفة الغربية المحتلة كان من أقرب وأهم اصدقاء أريئيل شارون فلماذا قدمت ‏ماريا المعلوف المترجم المشبوه للكاتب ؟ هل لتوقع به أم لتنتقم أم أنها صدفة ؟

المصادفة الثالثة
تتقرب ماريا وتصادق جماعة شبكة فولتير ومنهم تييري ميسان وصديقه الأمير عيسى الايوبي  (لم أعرفه إلا على الهاتف )، فتتمكن ‏السلطات الفرنسية من توجيه التهم للطرفين بسبب دعمهما لحركات المقاومة وما قيل عن مخالفتهم لقوانين النشر  ويضطران ‏للخروج من فرنسا لكي لا يسجنا‎ !‎

المصادفة الرابعة وهي الاهم.كما كتب خضر عواركة في مذكراته

"تتقرب مني ماريا وتوهمني بأنها عضو في الحزب السوري  القومي "! فأثق بها وأكشف لها سر المصدر الذي يزودني بالمعلومات ‏الدقيقة عن السعوديين، فينكشف أمر الأميرة العنود وتختفي ويعتقل أخيها اللواء مشعل الفايز .  "العنود هي زوجة الملك عبدالله وأم بناته الاربع" ، ‏و التي كانت قد قدمت تعهدا للسعوديين بأن تبتعد عن الإعلام والصحافة وأن لا تشهر بالملك وبالعائلة السعودية ، شرط الا تتعرض ‏لسوء وأن تبقى على إتصال هاتفي مع بناتها وأن تراهم في لندن مرة في السنة ( عقد الإتفاق مع محاميها عادل الجبير مستشار عبدالله ‏وسفيره في أميركا حاليا مقابل تنازلها عن دعوى ضد الملك في بريطانيا ) إختفت من الوجود والسبب ماريا المعلوف‎ .‎أخبر ماريا بأني أفتتح مقرا لأخبار مونتريال في نيو جديدة في العاصمة اللبنانية بيروت فاتفاجأ بعد أسبوع باقتحام عصابات و ميليشيا جهاز المعلومات المكتب وتعتقل ‏العاملين فيه ثم أكتشف بعد إنكشافها لي ،بأنها لم تكن عضو في الحزب القومي السوري ولا من يحزنون. بل هي مجرد متحدث جيد في القضايا ‏القومية تدعي الإنتماء للقوميين فكرا ويستفيدون هم منها في المحاضرات والإعلام (لأنها نجمة تلفزيون ) علما بأن ماريا لو كانت ‏قومية سورية فمن المستحيل أن تغريها أموال الدنيا لأن القوميين شئنا أم ابينا، رفضنا سورياهم الكبرى أم أحببناها، هم واحد من ‏الأحزاب الأكثر تمسكا بالافكار ويفضلونها على الماديات...لقد كانت ماريا معلوف من جماعة القوات اللبنانية "سمير جعجع"

هل يذكر اللبنانيون" ابو الريش " ؟ المشرد الذي عاش على شاطيء بيروت لسنوات فإذا  به يختفي ليعود مع إجتياح العام 1982 قائدا ‏لمجموعة من المخابرات العسكرية الإسرائيلية‎ .‎

هل يذكر اللبنانيون مقنعي الإجتياح الإسرائيلي لبيروت عام 1982؟ من هم هؤلاء ؟ أليسوا لبنانيين من مقاتلي الأحزاب ‏الوطنية يعرفون كل رفاقهم وهم في الواقع خونة وجواسيس عُرض عليهم المعتقلون على يد الجيش الغازي لكي يتعرفوا على ‏المقاتلين من بين السكان ؟

هل سمعتم بالعصافير الفلسطينية ؟ إنهم الجواسيس من بين المعتقلين أنفسهم . يجندون معتقلين مسجونين بتهم وطنية‎.‎ فهل  يعجزون عن  تجنيد صحافية دينها دينارها وهي  طامحة وتحتاج للمال بشدة لكي تطلق صحيفة يومية تورطت بشراء رخصتها ‏على وعد بالدعم من أثرياء وطنيين في سوريا ولبنان  فتركت لتموت من الجوع ولتفلس وليضيع جنا العمر ؟
هل ماريا معلوف هي ابو ريش القرن الواحد والعشرين ؟ أنا أسأل ولا أجزم ، أبحث ولا أصدق أو أنفي‎ .‎
بكل بساطة أنا لا أجزم ولا أتهم ولا أحاكم ، أنا فقط أروي ما حصل معي ومع الأميرة العنود بسبب ماريا المعلوف، وبسبب ما قامت ‏به من إبلاغ للسعوديين عما  نقوم به معا من محاربة لأل سعود ولعملائهم‎ ‎

أعزائي القراء....كل ما ذكرناه سابقا مهم ولكن الاهم في كل ما ذكره انها دخلت الى سورية في نهاية عام 2006 برعاية ودعم من احد رجال الاعمال الذين يدعون الوطنية ورجل الأعمال هذا دائم السفر بين لبنان والولايات المتحدة الامريكية وتحديدا الى ولاية كاليفورنيا.وما زال رجل الأعمال يتخفى تحت عباءة الوطن الى آلآن وما زال على تواصل معها الى الآن وما زال صديقا لها الى الآن هو ومدير اعماله...لقد كان هو العراب الذي قام بتزكية ماريا معلوف امام عدة جهات مستغلا ثقتهم به حيث كان الجميع مبهورين بحديثها عن الوطنية وتاييدها للجيش والمقاومة. نعم لقد خدعوا بها وبجراتها وبطلاقة لسانها وايضا بجمالها ولم يتخيلوا يوما انها عميلة للموساد وان القوات اللبنانية هي التي جندتها للتجسس على سورية.

لقد استغلت كل امكانياتها الفكرية والجسدية للوصول لغاياتها ولكني اود التاكيد لجميع القراء انها لم تنجح بتحقيق أهدافها فلو نجحت لكانت مستمرة في دورها الى الآن ولما كانت قد انقلبت على سورية شعبا وجيشا وقيادة ولما كانت قد انقلبت على المقاومة ايضا وما تخيلته ماريا معلوف على انه نجاح في مهمتها تبين لها لاحقا نه وهم. وقريبا سياتي اليوم الذي نجد فيه اما هروب او محاسبة عراب ماريا معلوف "ذلك المتنطح والمتخفي تحت جلباب الوطنية إلى الآن"

 الاعلامية هبة قاسم

المصدر

اقرأ أكثر


نشرت 3 days ago

مدونة العراق

كشف الملك الاردني عبدالله الثاني في كتابه “فرصتنا الأخيرة” اسرار لجوء حسين كامل وشقيقه الى الأردن وكيف تم استدراجهما للعراق وقتلهما، ابان نظام صدام حسين.

ويقول الملك في كتابه “في آب من العام 1995 انشق حسين كامل، أحد أقوى رجال الحكم وأكثرهم نفوذا في العراق، عن نظام الحكم في بلاده نتيجة خلاف بينه وبين عدي، ولجأ إلى الاردن. جاءت معه زوجته رغد ابنة صدام كما جاء معه شقيقه صدام كامل، أحد كبار ضباط الحرس الجمهوري وزوجته رنا شقيقة رغد. جاءت العائلتان من بغداد إلى عمان بالسيارة وقطعتا مسافة 500 ميل، وان سبب الزيارة – المعلن تمويهاً – هو أن الشقيقين كامل كانا سيستقلان الطائرة من عمّان إلى بلغاريا في زيارة رسمية”.

كان العراق آنذاك خاضعاً لعقوبات دولية فرضتها الأمم المتحدة ولذلك لم تكن تغادر مطار بغداد أي رحلات دولية.

ويلفت الملك الأردني الى انه “عندما وصلت العائلتان إلى عمان اجتمع الشقيقان إلى والدي الذي وافق على منحمهما حق اللجوء السياسي”.

وكان حسين كامل مكلفاً بالاشراف على برنامج الأسلحة الكيماوية والبيولوجية العراقي، وعلى برنامج العراق النووي وكان أعلى رجال النظام رتبة الذي ينشق عن صدام. ويشير عبد الله الثاني الى انه “بعد ان رتب له والدي موعداً مع مفتشي السلاح التابعين للأمم المتحدة للاستماع إلى افادته، قرر استضافة الاخوين وعائلتيهما في قصر الهاشمية، وهو قصر حديث غالباً ما كان يستضاف فيه رؤساء الدول وكبار الشخصيات العالمية عند زيارتهم الأردن”.

وتحدث مستعرضا ليلة وصولهم الى الارن، وقال “اتصل بي والدي وقال: اذهب وسلم عليهما وأكد لهما أن سلامتهما في الأردن مضمونة، اجعلهما يشعران بالاطمئنان كأنهما في بلدهما وبين أهلهما”.

ذهبت للاخوين كامل ورحبت بهما وقدمت نفسي بوصفي قائداً للقوات الخاصة، وقلت لهما إن إحدى الوحدات من هذه القوات هي التي تتولى حمايتهما. لقد جاءنا ضيفين مع عائلتيهما وهذا واجبنا. لكن ما كنت قد رأيته خلال زيارتي إلى بغداد جعلني أعرف اي نوع من الناس كان هذان الرجلان، وبالتالي قررت البقاء على مسافة منهما. مع أننا كنا متجاورين، فأنا ورانيا كنا نسكن في منزلنا الجديد القريب من الهاشمية، لم اقابل حسين كامل وابنتي صدام حسين سوى 3 مرات على الأرجح طوال المدة التي قضوها في عمّان”.

وأشار الملك الأردني الى الوهم الذي كان يعيشه حسين كامل قائلا “في تقديري أن ما دار في ذهن حسين كامل هو أن الغرب سيسارع إلى احتضانه، وأن الولايات المتحدة ستوظف نفوذها وقوتها لتنصيبه قائداً للعراق. ومن الواضح أنه كان واهما”.

وتابع قائلا “بعد مرور 6 اشهر على مجيئهما إلى عمان، في شباط / فبراير من العام 1996، بعث صدام إلى حسين كامل برسالة يقول فيها انهما اذا عادا الى العراق فإن كل ما صدر عنهما سيكون مغفوراً لهما. وبما أن الرجلين كانا قد افتقدا الموقع والنفوذ اللذين كان لهما في بغداد، وفي ضوء ما ثبت لهما من أن الأمل والحلم اللذين راوداهما وهماً وحكماً خاطئاً على مجريات الأحداث، فقد قررا أن يصدقا حماهما وبالتالي أن يعودا إلى بغداد مع عائلتيهما”.

وأضاف “أعطى والدي الأمر بأن يصار إلى مواكبتهما حتى الحدود، وهكذا تولى موكب عسكري ايصال الرجلين والعائلتين عبوراً في الصحراء نحوالشرق، وعند الوصول كان فريق من قناصة قواتنا الخاصة يراقب عملية التسليم تحسباً لحصول ما ليس متوقعاً”.

واردف قائلا “عند وصول الشقيقين إلى الحدود كان عدي وقصي بانتظارهما على الجهة العراقية منها. في تقرير فريق القناصة أن عدي صافح الشقيقين ثم اخذهما الجنود العراقيون وما ان القى بهما الجنود في احدى السيارت حتى استدار عدي وقصي وركعا يصليان!!.

وقال الملك الأردني في مذكراته “عندما سمعت هذا الكلام اتصلت بوالدي وقلت له: ان الاخوين كامل اصبحا من الأموات لامحالة وزاد قائلا “بعد 3 ايام قتل حسين وصدام كامل على ايدي رجال صدام حسين، وبذلك فقدت ابنتاه زوجيهما واحفاده والديهم”.

كما يشير الملك الاردني في كتابه الى الغزو الاميركي على العراقي، ويشير الى الترتيبات الأميركية في العام 2003 والضغوطات التي تعرض لها الأردن من قبل إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش لاستخدام الأراضي والأجواء الأردنية لمهاجمة العراق ورفض الملك لهذه الضغوطات وكيف تمكن من حماية الأردن من أن يصبح طرفاً في هذه الحرب، خاصة أن أطرافاً داخلية في الأردن ومنهم رؤساء وزراء سابقون كانوا يطالبون الملك بالوقوف إلى جانب صدام حسين كما أشار الكتاب، ولكن الملك كان متأكداً بأن صدام لن يتمكن من الصمود لأسباب عسكرية وسياسية طرحها في الكتاب، مؤكداً أن الخيار الأفضل كان هو الحياد.

المصدر النخيل نيوز

اقرأ أكثر